السبت , 15 ديسمبر 2018
الرئيسية » Uncategorized » النسخة السنوية الثانية من الندوة العلمية تحت عنوان:” لبَّيكَ يا حبيبَ الله حُبًّا واتِّباعًا “. 31/12/2016
النسخة السنوية الثانية من الندوة العلمية تحت عنوان:” لبَّيكَ يا حبيبَ الله حُبًّا واتِّباعًا “. 31/12/2016

النسخة السنوية الثانية من الندوة العلمية تحت عنوان:” لبَّيكَ يا حبيبَ الله حُبًّا واتِّباعًا “. 31/12/2016

الوكالة الموريتانية للأنباء
انواكشوط , 31/12/2016 – انعقدتْ مساءَ أمسِ بفندق ” موري سانتر” في انواكشوط النسخة السنوية الثانية من الندوة العلمية لمركز الرشاد لترقيةة الثقافةة و الديمقراطية و الحكامة الرشيدة في موريتانيا تحت عنوان:” لبَّيكَ يا حبيبَ الله حُبًّا واتِّباعًا “.
و ترأس حفلَ افتتاح الندوة باسم وزير الشؤون الإسلامية و التعليم الأصلي السيد سيدي محمد ولد صالح مستشار الوزير بحضور كل من الفقيه أبوبكر ولد أحمد رئيس مجلس جائزة شنقيط و الفقيه خاجيل ولد محمدْ عبد الرحمن مدير الفتوى في المجلس لأعلى للفتوى و المظالم و الفقيه الأديب بونَ عمر لي الذي ترأس الجلسة العلمية و أدار الحوار.
وشكر السيد المستشار في كلمته الإفتتاحية القائمين على المركز على الجهود الحثيثة التي ما فتئوا يبذلونها من أجل تطوير ثقافتنا الوطنية و تكريسسس التجربة الديمقراطية و الإسهام في إرساء دعائمِ الحكامة الرشيدة في البلاد.
وقال إنَّ الأهداف التي يرسمها المركز لنفسه تدخل في صميم اهتمامات وزارة الشؤون الإسلامية و التعليم الأصلي و تحتل الصدارة في البرنامج الطموححح الذي تعمل الحكومة جاهدة على تنفيذه بتوجيهات سامية من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وعبر عن استعداد الوزارة لدعم ومؤازرة المركز من أجل أداء رسالته ومواصلة جهوده فيما يتعلق بخدمة الثقافة الإسلامية.
و أكد رئيس المركز الأستاذ محمدن ولد سيدي الملقب بدنَّ أن انتداب الوزارة لأحد المسؤولين السامين فيها لافتتاح هذه الندوة باسم معالي الوزير يشكللل الدليل القاطع على مدى وعي القيادة الوطنية بضرورة استعادة موريتانيا لدورها الحضاري الريادي في هذا المرحلة الحاسمة من تريخ الأمة الإسلامية.
وقال إن كلمة” الرشاد ” التي يتخذها المركز غطاءً لنشاطاته تتسع بمفهومها الإسلامي الصحيح لتستقطب كل ما يهم حياة المسلم الدينية و الدنيوية،،، منبها لما في ذلك من تفسير لتشعُّب اهتمامات المركز كما يظهر من حصيلة نشاطاته خلال السنتين المنصرمتيْن التي تضمنت إصدار كتب ثقافية منها ديوان في المديح النبوي و تنظيم دورات تدريبية في مجال تقنيات الإنتخابات لفائدة مجموعات كبيرة من الأطر يمثلون أكثر من ثلاثين حزبًا سياسيًا بين الموالاة و المعارضة.
واستمع الحاضرون في جلسة الإفتتاح إلى مشاركتيْن قيمتيْن إحداهما باسم الشيخ عليٍّ الرِّضَا بن محمد ناجي الصعيدي رئيس المنتدى العالمي لنُصرةةة الرسول صلَّى الله عليه و سلم ألقاها نيابةً عنه رئيس الوفد المنتدب من قبله الأستاذ الفقيه محمد سالم ولد انِّيه أمين المديح النبوي في المنتدى و الثانية باسم الشيخ الولي محمذن ولد محمودن مدير الصالون الثقافي المعروف باسمه و تمثلتْ في قصيدة مديحية ألقاها بمحضره الأستاذ الحسن ولد محنض في توديع شهر الربيع.
وقد تضمنتْ الجلسة العلمية للندوة محاضرتيْن إحداهما قدمها الفقيه امِّين ولد الشوَّافْ حول محبة الرسول صلى الله عليه و سلم وألقى الثانية الفقيههه الدرديرْ ولد بابَ ولد معطَ حول ما يترتب عن المحبة من لزوم الإتباع و اجتناب الإبتداع.
وقد تخللتْ المحاضرتيْن قصائد شعرية في المديح النبوي جاءتْ ضمن مشاركة وفد المنتدى العالمي لنُصرة لرسول صلى الله عليه و سلم.
هذا و قد حضر وقائع هذه الندوة نخبة من العلماء و جمهور غفير من الأدباء و الأساتذة و الطلاب

الإعلان